قتل الثعابين لتجنب الإجهاض، mus2233a، الماء الذي يحتوي على كلاب ميتة يبقى نقيًا، daw66، لا يجب شرب الماء الراكد، buk5616، تمر العجوة يحميك من السم، الكمون الأسود يشفي جميع الأمراض، buk5688، بول الإبل علاج، buk5686، يجب غمس الذبابة بالكامل قبل التخلص منها من مشروباتك، buk5782
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن امرأتي وضعت ولدا أسود. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك من الإبل؟» فأجاب: "نعم". فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لونها؟» قال: «إنها حمر». فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل فيهم شيء من اللون الرمادي؟» فأجاب: "نعم". فسأله النبي: "من أين جاء ذلك الشيب؟" قال: أرى أنه من آباء الجمل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعل ولدك هذا قد ورث اللون عن آبائه». - الحديث البخاري 6847 (islam) Book 86, Hadith 69 Vol. 8, Book 82, Hadith 830
واقتلوا الحيات التي عليها خطوط والحيات القصيرة الذنب فإن هذين النوعين يسقطان الجنين ويؤثران على البصر. فكان ابن عمر يقتل كل حية يجدها. أبو لبابة ب. عبد المنذر وزيد بن. ورآه خطاب يتبع حية، فقال: نهوا عن تلك الحيات التي تعيش في البيوت. - الحديث مسلم 2233a (islam) Book 39, Hadith 177 Book 26, Hadith 5544
"إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الحية القصيرة أو المشوهة (أي الأبطار) فإنها تعمي الناظر وتجهض". - الحديث البخاري 3309 (islam) Book 59, Hadith 117 Vol. 4, Book 54, Hadith 528
الحديث البخاري 5616 (enen2)محمد طبيب (39) بعض الناس يكرهون شرب الماء وهم واقفون، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك كما فعلت أنا للتو.
فصلى علي الظهر ثم جلس في صحن الكوفة الواسع ليقوم بأمور الناس حتى تأتي صلاة العصر. ثم أُتي به ماء فشرب منه وغسل وجهه ويديه ورأسه وقدميه. ثم قام فشرب مما بقي من الماء وهو قائم. فقال: إن قوما يكرهون أن يشربوا الماء قياما يظنون أن النبي فعل مثل ما فعلت. - الحديث البخاري 5616 (islam) Book 74, Hadith 42 Vol. 7, Book 69, Hadith 520
فدعا علي بالماء فشرب قائما. ثم قال: إن ناساً يكرهون ذلك، ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت. - الحديث ابو داود 3718 (islam) Book 27, Hadith 50 Book 26, Hadith 3709
أتى علي باب الفناء فشرب وهو قائم وقال: إن ناساً يكرهون أن يشربوا قياماً ولكن رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. كما رأيتموني أفعل الآن." - الحديث البخاري 5615 (islam) Book 74, Hadith 41 Vol. 7, Book 69, Hadith 519
محمد طبيب (39) تناول سبع حبات من تمر العجوة في الصباح ولن يتمكن السحر ولا السم من إيذائك في ذلك اليوم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سحر ولا سم". - الحديث البخاري 5769 (islam) Book 76, Hadith 83 Vol. 7, Book 71, Hadith 664
من أكل سبع تمرات (من الأرض الواقعة) بين هذين السهلين البركانيين في الصباح، فلن يضره سم حتى المساء. - الحديث مسلم 2047 (islam) Book 36, Hadith 212 Book 23, Hadith 5080
الحديث البخاري 2276 (enen2)محمد طبيب (39) يؤكد محمد أن قراءة سورة الفتحة يمكن أن تشفي الجروح المسمومة.
باب مَا يُعْطَى فِي الرُّقْيَةِ عَلَى أَحْيَاءِ الْعَرَبِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَىٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلاَءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَىْءٌ، فَأَتَوْهُمْ، فَقَالُوا يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ لاَ يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضِيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ، قَالَ فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ اقْسِمُوا. فَقَالَ الَّذِي رَقَى لاَ تَفْعَلُوا، حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ، فَقَالَ " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ـ ثُمَّ قَالَ ـ قَدْ أَصَبْتُمُ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا ". فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ بِهَذَا. - الحديث البخاري 2276 (islam) Book 37, Hadith 16 Vol. 3, Book 36, Hadith 476
باب رُقْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الرُّقْيَةِ " تُرْبَةُ أَرْضِنَا، وَرِيقَةُ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا " - الحديث البخاري 5746 (islam) Book 76, Hadith 61 Vol. 7, Book 71, Hadith 642
جاء بعض أهل عكل أو عرينة إلى رسول الله ﷺ فوجدوا المدينة المنورة غير صحية، فأمرهم رسول الله ﷺ بالذهاب إلى الإبل (إبل الصدقة) وشرب بعض بولها ولبنها. فذهبوا إليها فلما شُفيوا، قتلوا راعي رسول الله ﷺ وطردوا الإبل. وبلغ نبأهم النبي ﷺ فجراً، فأرسل في أثرهم، فأُتي بهم وقد أشرق النهار، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم، ودق المسامير في أعينهم، وأُخرجوا من الحرة، فاستحقوا الماء فلم يُسقوا. قال أبو قلبة: كانوا قوماً سرقوا وقتلوا وردوا من بعد دينهم وحاربوا الله ورسوله ﷺ. - الحديث ابو داود 4364 (islam) Book 40, Hadith 14 Book 39, Hadith 4351
أتت جماعة من قبيلة عكل (أو عرينة) -وأظن أنه قال إنهم من عكل- إلى المدينة المنورة، ومرضوا، فأمرهم النبي ﷺ بالذهاب إلى قطيع من الإبل، وأمرهم أن يشربوا بولها ولبنها (كدواء). فذهبوا وشربوا، فلما شُفوا، قتلوا الراعي وطردوا الإبل. وبلغ هذا الخبر النبي ﷺ في الصباح الباكر، فأرسل رجالاً في أثرهم، فأُسروا وأُحضروا إلى النبي ﷺ قبل الظهر. فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وأعينهم، وكيّها بقطع من حديد مُحمّى، ثم أُلقيت في الحرة، فلما طلبوا الماء لم يُسقوا. (قال أبو قلابة: "هؤلاء هم الذين ارتكبوا السرقة والقتل ثم ارتدوا إلى الكفر بعد أن كانوا مؤمنين (مسلمين) وقاتلوا الله ورسوله"). - الحديث البخاري 6805 (islam) Book 86, Hadith 34 Vol. 8, Book 82, Hadith 797
جلس عمر بن عبد العزيز ذات مرة على عرشه في فناء بيته ليجتمع الناس أمامه، فأدخلهم، فقال: "ما رأيكم في القسامة؟" قالوا: "نقول: يجوز الاعتماد على القسامة في القصاص، كما كان الخلفاء الراشدون السابقون يقصون بها." فقال لي: "يا أبا قلابة، ما رأيك في ذلك؟" فأوقفني أمام الناس، فقلت: "يا سيد المؤمنين، إن لديك رؤساء الأركان وأشراف العرب، فلو شهد خمسون منهم أن رجلاً متزوجاً زنى في دمشق ولم يروه، أترجمونه؟" قال: "لا." قلت: "لو شهد خمسون منهم أن رجلاً سرق في الحمص، هل تقطعون يده وهم لم يروه؟" قال: "لا". قلت: "والله، ما قتل رسول الله ﷺ أحداً إلا في إحدى ثلاث: (1) من قتل بغير حق، فقُتل (في القصاص)، (2) من زنى بزوجته، (3) من حارب الله ورسوله، فارتدّ عن الإسلام". فقال الناس: "ألم يروِ أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يقطع أيدي السارقين، ويكوي أعينهم، ثم يلقيها في الشمس؟" قلت: "سأخبركم برواية أنس". قال أنس: «جاء ثمانية رجال من قبيلة عكل إلى رسول الله ﷺ فبايعوا الإسلام، فلم يرق لهم مناخ المدينة، فمرضوا وشكوا إلى رسول الله ﷺ، فقال لهم: ألا تخرجون مع راعي إبلنا فتشربون من لبنها وبولها؟ قالوا: بلى. فخرجوا فشربوا من لبنها وبولها، فلما شُفوا قتلوا راعي رسول الله ﷺ وأخذوا جميع الإبل. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فأرسل رجالاً في أثرهم فأُسروا وأُتي بهم، فأمر بقطع أيديهم». وأقدامهم، وكُويت أعينهم بقطع من الحديد المحمّى، ثم ألقاهم في الشمس حتى ماتوا. فقلت: أي شيء أسوأ مما فعل هؤلاء؟ لقد ارتدوا عن الإسلام، وارتكبوا القتل والسرقة. فقال عنبسة بن سعيد: والله ما سمعتُ رواية كهذه اليوم. فقلت: يا عنبسة! أتنكر روايتي؟ فقال عنبسة: لا، ولكنك رويتها على الوجه الصحيح. والله إن هؤلاء القوم في خير ما دام هذا الشيخ (أبو قلابة) بينهم. فقلت: لقد شرع رسول الله ﷺ في هذه الحادثة. وأضاف الراوي: جاء بعض الأنصار إلى النبي ﷺ وناقشوه في أمرٍ ما، فخرج منهم رجلٌ فقُتل. فخرجوا وراءه، فإذا بصاحبهم يسبح في دمه. فرجعوا إلى رسول الله ﷺ وقالوا له: يا رسول الله، وجدنا صاحبنا الذي خاطبنا وخرج من قبلنا يسبح في دمه. فخرج رسول الله ﷺ فسألهم: من تظنون أنه قتله؟ قالوا: نظن أن اليهود قتلوه. فأرسل النبي ﷺ في اليهود فسألهم: هل قتلتموه؟ قالوا: لا. فسأل الأنصار: أتوافقون أن أحلف خمسين يهوديًا أنهم لم يقتلوه؟ قالوا: "لا يهم اليهود أن يقتلونا جميعًا ثم يحلفوا زورًا". فقال: "أتريدون أن تأخذوا الدية بعد أن يحلف خمسون منكم (أن اليهود قتلوا رجلكم)؟" قالوا: "لن نحلف". فأعطاهم النبي ﷺ الدية بنفسه. وأضاف الراوي: "تبرأت قبيلة حذائل من أحد رجالها (لسوء سلوكه) في الجاهلية. ثم في مكان يُدعى البطحاء (قرب مكة)، هاجم الرجل عائلة يمنية ليلًا ليسرق منهم، لكن رجلًا من العائلة رآه فضربه بسيفه وقتله". جاءت قبيلة هوديل وأسرت اليمني وأحضرته إلى عمر في موسم الحج، وقالوا: "لقد قتل صاحبنا". فقال اليمني: "لكن هؤلاء القوم قد نبذوه". فقال عمر: "ليحلف خمسون رجلاً من هوديل أنهم لم ينبذوه". فحلف تسعة وأربعون منهم، ثم جاء رجل منهم من الشام، فطلبوا منه أن يحلف مثله، لكنه دفع ألف درهم بدلاً من أن يحلف. فدعوا رجلاً آخر بدلاً منه، فصافح الرجل الجديد أخا المتوفى. قال بعض الناس: "انطلقنا نحن والخمسون رجلاً الذين حلفوا كذباً (القسمة)، فلما وصلوا إلى مكان يُدعى نخلة، بدأ المطر يهطل، فدخلوا كهفاً في الجبل، فانهار الكهف على الخمسين رجلاً الذين حلفوا كذباً، فماتوا جميعاً، إلا الرجلين اللذين تصافحا. نجيا من الموت، لكن حجراً سقط على ساق أخ الفقيد فكسرها، فعاش سنة ثم مات. وقلت أيضاً: "حكم عبد الملك بن مروان على رجل بالإعدام قصاصاً (المساواة في العقوبة) على جريمة قتل، مستنداً في حكمه إلى القسمة، ثم ندم على ذلك الحكم، وأمر بشطب أسماء الخمسين رجلاً الذين حلفوا (القسمة) من السجل، ونفاهم إلى الشام." - الحديث البخاري 6899 (islam) Book 87, Hadith 38 Vol. 9, Book 83, Hadith 37
يا رسول الله، إننا بدو نتبع القطعان لا فلاحين ولا مزارعين، ومناخ المدينة لا يناسبنا. فأمرهم رسول الله ﷺ أن يخرجوا إلى قطيع من الإبل ويشربوا لبنها وبولها. فلما أفاقوا - وكانوا على مشارف الحرة - ارتدوا بعد أن أسلموا، وقتلوا راعي الإبل الذي كان مع رسول الله ﷺ، وساقوا الإبل. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في أثرهم، فأُحضروا، وسُقيت أعينهم بمسامير محمرة، وقُطعت أيديهم وأرجلهم، ثم تُركوا في الحرة على تلك الحال حتى ماتوا. - الحديث ناساي 305 (islam) Book 1, Hadith 306 Vol. 1, Book 1, Hadith 306
روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن بعض البدو من عُرينة قدموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، ولكن مناخ المدينة لم يُناسبهم، فاصفرّت جلودهم وانتفخت بطونهم. فأرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض نِجَله الحوامل، فأمرهم أن يشربوا من لبنها وبولها حتى يُشفوا. ثم قتلوا راعيها وساقوها. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعدهم، فأُعيدوا وقد قُطعت أيديهم وأرجلهم، وسُقيت أعينهم بمسامير مُحرقة. فقال أمير المؤمنين عبد الملك رضي الله عنه لأنس رضي الله عنه، وهو يروي له هذا الحديث: «هل يُعاقبون على الكفر أم على ذنب؟» قال: «على الكفر». - الحديث ناساي 306 (islam) Book 1, Hadith 307 Vol. 1, Book 1, Hadith 307
جاء بعض أهل عكل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكن مناخ المدينة لم يُناسبهم. فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهبوا إلى الإبل التي أُعطيت لهم صدقةً، وأن يشربوا من لبنها وبولها. ففعلوا ذلك، ثم قتلوا راعيهم وساقوا الإبل. فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في أثرهم، فأُتي بهم إليه. فقطع أيديهم وأرجلهم، وفقأ أعينهم، ولم يكوِ جراحهم، وتركهم يموتون. ثم أنزل الله تعالى: "جزاء الذين حاربوا الله ورسوله". - الحديث ناساي 4025 (islam) Book 37, Hadith 60 Vol. 5, Book 37, Hadith 4030
"جاءت جماعة من رجال عكل أو عرينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما لم يرق لهم مناخ المدينة، أمرهم بالذهاب إلى بعض الإبل وشرب لبنها وبولها. فقتلوا الراعي وسرقوا الإبل. فأرسل في أثرهم، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وفقأت أعينهم." - الحديث ناساي 4027 (islam) Book 37, Hadith 62 Vol. 5, Book 37, Hadith 4032
جاء بعض الرجال من عكل أو عرينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله، نحن رعاة لا فلاحين، ولم يكن مناخ المدينة المنورة مناسبًا لهم. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُخصَّص لهم بعض الإبل وراعٍ، وأمرهم أن يخرجوا بها ويشربوا لبنها وبولها. فلما أفاقوا وكانوا على مشارف الحرة، ارتدوا إلى الكفر بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساقوا الإبل. فأرسل في أثرهم فأُتي بهم، ففقأ أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحرة على تلك الحال حتى ماتوا. - الحديث ناساي 4032 (islam) Book 37, Hadith 67 Vol. 5, Book 37, Hadith 4037
نزل بعض قوم عُرينة في الحرة، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يُناسبهم مناخ المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذهبوا ويقيموا عند الإبل التي أُعطيت لهم صدقة، ويشربوا لبنها وبولها. ثم قتلوا الراعي وارتدوا عن الإسلام، وطردوا الإبل. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثرهم، فأتوا بهم، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وفقأ أعينهم، وتركهم في الحرة. قال أنس: «رأيت أحدهم يعض الأرض من شدة العطش حتى مات». - الحديث ناساي 4034 (islam) Book 37, Hadith 69 Vol. 5, Book 37, Hadith 4039
جاء بعض البدو من عُرينة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، لكن مناخ المدينة لم يُناسبهم، فاصفرّت جلودهم وانتفخت بطونهم. فأرسلهم نبي الله إلى بعض إبله اللبنية، وأمرهم أن يشربوا لبنها وبولها حتى يُشفوا. ثم قتلوا رعاتهم وطردوا الإبل. فأرسل نبي الله في أثرهم، فأُعيدوا، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وكيّ أعينهم. فقال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس رضي الله عنه وهو يروي هذا الحديث: "أكان ذلك لكفر أم لإثم؟" قال: "لكفر". - الحديث ناساي 4035 (islam) Book 37, Hadith 70 Vol. 5, Book 37, Hadith 4040